أفادت مصادر طبية بأن قصفًا إسرائيلياً متواصلاً على قطاع غزة أسفر عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين بجراح خلال اليومين الماضيين. وقد نفذت طائرة مسيرة إسرائيلية هجوماً في منطقة مواصي التابعة لبلدة القرارة شمالي خان يونس.
وأكد المصدر الطبي استشهاد رمضان محمد أبو شحادة نتيجة القصف الذي استهدف تلك المنطقة بالتحديد، بينما أصيب شخص آخر بجراح متفاوتة الخطورة جراء الانفجار الذي وقع صباح الأربعاء الماضي.
وفي مدينة غزة، توفي الطفل عبد الرحمن خليل عوض، البالغ من العمر عشرة أعوام، متأثراً بجراح خطيرة أصيب بها قبل يومين. كان القصف قد استهدف حي الشيخ رضوان شمالي المدينة بالقرب من مفترق الصاروخ.
وتعرض الصيادون الفلسطينيون لمضايقات جديدة صباح الأربعاء، حيث أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة قبالة ساحل مدينة غزة. وأعاقت هذه الإجراءات عمليات الصيد للسكان المحليين الذين يعتمدون على البحر في معيشتهم.
كما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف واسعة النطاق في منطقة العلمي المحيطة بمستشفى كمال عدوان شمال القطاع. وتسببت هذه العمليات في هزات أرضية قوية أثرت على الأبنية المجاورة للمنطقة.
وشهدت المناطق الشرقية من غزة ومخيم جباليا شمالي القطاع، الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، إطلاق نار وقصف مدفعي متقطع. واستمرت التوترات في هذه المناطق حتى ساعات المساء من يوم الأربعاء.
ومنذ أكتوبر عام 2023، تسببت العمليات العسكرية الإسرائيلية في دمار واسع للبنى التحتية المدنية التي بلغت نسبتها نحو تسعين بالمئة من إجمالي البنية الموجودة في القطاع.
ووفقاً لأحدث بيانات وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء إلى ألف و534 منذ بدء وقف إطلاق النار، بينما بلغ عدد المصابين خمسة آلاف و486 شخصاً.
وتستمر التقارير الطبية في تحديث أعداد الضحايا بشكل يومي، مما يعكس استمرار وتيرة العنف والدمار في مختلف مناطق القطاع الفلسطيني.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





