تفاصيل الإجلاء والتحذيرات الأمنية
أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، مساء السبت، عن عملية إجلاء طارئة لنجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يائير نتنياهو، من الولايات المتحدة إلى إسرائيل. جاء هذا الإجراء نتيجة تقييمات استخباراتية تشير إلى وجود خطر كبير ومباشر على حياة النجل، مما استدعى اتخاذ إجراءات وقائية فورية.
ووفقاً للبيان الصادر عن الشاباك، فإن المعلومات المتاحة كشفت عن تورط أشخاص يرتبطون بإيران في التخطيط لاستهداف يائير نتنياهو. وأوضح الجهاز أن هؤلاء الأفراد لم يكونوا على بعد قريب جداً من الهدف، إلا أن قربهم كان كافياً لتبرير قرار الإجلاء الجوي العاجل. وقد غادر يائير نتنياهو البلاد برفقة فريق الحراسة المكلف بحمايته مباشرة.
تضارب في الروايات الأمنية
جاء تأكيد الشاباك رداً على تقارير إعلامية إسرائيلية سابقة تحدثت عن إحباط محاولة اغتيال مخططة في مدينة ميامي. وفي حين أشارت بعض التقارير إلى وجود خلية كانت تستعد لتنفيذ الهجوم، نفت جهات أمنية أخرى علمها بأي عملية إحباط أو اعتقال لهذه الخلية. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية «كان 11» أن فريق الحماية الأصلي لم يستطع التعامل مع تطورات الموقف بسرعة كافية، مما تطلب تدخلاً من فرق أمنية إضافية لضمان سلامة النجل.
في السياق نفسه، أفادت مصادر بأن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ كان موجوداً في نيويورك في تلك الفترة، وتم استدعاء فريقين تابعين له، بما في ذلك مسؤول أمني رفيع المستوى، للمساعدة في تسريع عملية نقل يائير نتنياهو إلى المطار وإخلائه جواً إلى إسرائيل في الليلة ذاتها.
وتأتي هذه الأحداث في ظل معلومات استخباراتية عامة وصلت إلى السلطات الإسرائيلية حول نية استهداف مسؤولين إسرائيليين، ومن بينهم يائير نتنياهو الذي كان يقيم في منطقة قريبة من ميامي وقت وقوع التهديدات.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





