أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الجمعة أنها ستعقد الإثنين محادثات مع دول خليجية في سلطنة عمان بخصوص مضيق هرمز. وأشارت إلى أن العراق ودولاً خليجية أخرى ستشارك في الاجتماع الذي يهدف لتعزيز الأمن الإقليمي المشترك.
وتدرس طهران آلية لفرض رسوم خدمة على السفن، مشترطة الحصول على تصريح عبور من قبلها. كما حددت مساراً للعبور يمر بمحاذاة سواحلها شمال المضيق، رافضة المسار الجنوبي المحدد من قبل عُمان.
في اليمن، أكدت مصادر حكومية وصول الحوثيين إلى جزيرة بريم الاستراتيجية في مضيق باب المندب. وقد انسحبت قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية من الجزيرة، مما سمح للحوثيين بالسيطرة عليها بالكامل.
كما سيطر الحوثيون على مدينة ذوباب الساحلية على البحر الأحمر، الواقعة في البر الرئيسي مقابل الجزيرة. وتهدف هذه الخطوة إلى بسط السيطرة على ممر ملاحي عالمي حيوي مع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وفي حال تمكنت الميليشيا من السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب، فقد يمنح ذلك إيران نقطة قوة في الحرب مع الولايات المتحدة. إذ يقلص ذلك الإمدادات عبر ممر رئيسي ثانٍ ويرفع أسعار النفط بشكل أكبر.
ووفقاً لموقع أكسيوس، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلباً قدمه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتنفيذ ضربات ضد الحوثيين. وكان بن سلمان قد أجرى اتصالاً هاتفياً مع ترامب الخميس لاطلاعه على مجريات الوضع العسكري.
وأبلغ ولي العهد السعودي ترامب باقتراب الحوثيين من مدينة المخا الساحلية، ثم عاد للاتصال بعد ساعات طالباً تنفيذ ضربات. لكن الرئيس الأمريكي رفض الطلب، وفقاً لمسؤولين أمريكيين نقلهم المصدر الإخباري.
من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أهمية حماية حرية الملاحة والتجارة. وشدد على وجوب حل كل القضايا عبر الحوار والدبلوماسية.
وعقد هذا الاجتماع عشية قمة زعماء دول مجموعة بريكس في نيودلهي. يأتي ذلك في وقت استأنفت فيه الولايات المتحدة وإيران تبادل الهجمات بعد توقف العمليات القتالية في أغسطس الماضي.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





