أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، الأحد، انتشال رفات 28 فلسطينياً من تحت أنقاض منزل دمره الجيش الإسرائيلي في حي الدرج وسط مدينة غزة. وأفاد البيان بأن الطواقم استخرجت الرفات من منزل عائلة أبو نعمة، الذي قصفته طائرات حربية في أكتوبر عام 2023.
ويأتي هذا الانتشال ضمن عمليات البحث المستمرة بموجب المرحلة الثانية من مشروع “استعادة جثامين الشهداء” الذي أطلقه الدفاع المدني في يوليو الماضي. وتهدف هذه المرحلة إلى البحث تحت أنقاض منازل في مدينة غزة شمالي القطاع ومخيم النصيرات وسطه.
وفي هجوم منفصل مساء الأحد، استشهد الفلسطيني شادي أبو حصيرة، وأصيب آخرون، بقصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية في منطقة الصناعة جنوبي مدينة غزة. وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بوصول الجثمان والمصابين نتيجة غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية.
وفي وقت سابق، أصيب فلسطينيان أحدهما بحالة حرجة، جراء قصف مسيرة تجمعا للمواطنين قرب الجامع الأبيض في مخيم الشاطئ غربي غزة. كما أفادت مصادر محلية بأن الجيش شن قصفاً مدفعياً شرق حي الشجاعية شرقي المدينة.
وفي شمال القطاع، أصيب خمسة فلسطينيين فجراً جراء قصف مسيرة قرب خيام النازحين في محيط سوق حي الشيخ رضوان. وشهدت المناطق الغربية والشرقية لغزة، وغربي بيت لاهيا، وشرقي خان يونس، ونorth غرب رفح، إطلاق نار كثيف من قبل الجيش الإسرائيلي.
وفي جنوب القطاع، استشهد الشاب عدي العصار (28 عاماً) إثر غارة مسيرة على منطقة المواصي غربي خان يونس. كما أُصيب فتى يبلغ من العمر 17 عاماً بإطلاق نار في شارع شبير وسط خان يونس.
كما نفذت مسيرة غارة على محيط محطة طبريا في المواصي دون الإبلاغ عن إصابات. وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى استشهاد وإصابة أعداد كبيرة.
ووفقاً لأحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع، أسفرت الخروقات حتى الأحد عن استشهاد 1417 فلسطينياً وإصابة 4964 آخرين. وتشير الأرقام إلى مقتل أكثر من 74 ألفاً منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023.
وأدت الحرب إلى تدمير نحو تسعين بالمئة من البنية التحتية في القطاع، مع استمرار العمليات العسكرية والهجمات الجوية والبحرية على مختلف المناطق السكنية والمدنية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





