حذر رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الخارج، خالد مشعل، من استمرار مخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. وأكد مشعل أن القضية الفلسطينية تمر حالياً بمرحلة بالغة الخطورة، وذلك خلال مداخلته في اللقاء العاجل لنصرة الأقصى في مواجهة العدوان.
جاء ذلك السبت، في الفعالية التي نظمها كل من مؤسسة القدس الدولية والائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين. وأشار مشعل إلى أن قوات الاحتلال تسيطر عسكرياً على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، وفق تقديره الشخصي.
وبيّن أن الجيش الإسرائيلي يعمل على عزل المناطق المتبقية عبر إنشاء ممرات أمنية ومناطق عازلة. وحذر من مخاطر التوسع العسكري باتجاه المناطق السكنية المكتظة بالنازحين، معتبراً أن هذه الإجراءات تمهد لعمليات تهجير أوسع.
وأضاف أن ما يجري في غزة يترافق مع تصعيد خطير في الضفة الغربية المحتلة. حيث تتواصل عمليات تدمير البنية التحتية واستهداف المخيمات وتهجير الفلسطينيين، بالتزامن مع التوسع الاستيطاني ومشاريع الضم الرسمية.
وأكّد مشعل أن التطورات في القطاع والضفة تأتي ضمن مسار متصل يستهدف الوجود الفلسطيني بشكل كامل. ودعا إلى عدم التعامل مع ما يجري في القطاع باعتباره ملفاً منفصلاً عن مجمل القضية الفلسطينية.
كما دعا إلى إبقاء معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، وقضية الأسرى في سجون الاحتلال، في صدارة الاهتمام الدولي والإقليمي.
واتهم قيادة الاحتلال برعاية سياسة تنكيل ممنهجة بحق الأسرى الفلسطينيين. وطالب بتوحيد الجهود لمساندة الفلسطينيين وحماية مقدساتهم، خاصة المسجد الأقصى الذي تهدده مخاطر حقيقية.
وتأتي تصريحات مشعل في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد الإجراءات والاعتداءات في الضفة الغربية.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى إعلان الجيش الإسرائيلي سيطرته على نحو 70% من مساحة القطاع، بينما تختلف النسبة الدقيقة حسب طريقة احتساب مناطق السيطرة والعازلة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





