أفاد مصدر ميداني بأن الجيش الإثيوبي سيطر على مدينة ألاماطا جنوب إقليم تيغراي. وفي الوقت ذاته، ذكرت مصادر إعلامية أن طائرة مسيرة استهدفت مقر التلفزيون في الإقليم.
وأضاف المصدر أن الجيش الإثيوبي يواصل تقدمه نحو مدينتي ميخوني ومايتشو في عمق منطقة تيغراي. وقد أصابت الطائرة المسيرة، أمس الأحد، مبنى تابعا للتلفزيون العام في تيغراي.
يُعد هذا المبنى المنبر الإعلامي الأبرز لسلطات الإقليم. ونقلت مصادر إعلامية عن أحد المراسلين قوله إنه سمع انفجارا قويا ناجما عن غارة بمسيّرة في مكان آخر وغادر المبنى.
وبعد مغادرة المراسل، أصيب مبنى التلفزيون. وأوقفت القناة التي توظف أكثر من 400 صحفي بثها المباشر، بحسب مراسل آخر. ولم يصدر أي تعليق عن إدارة القناة حول الحادث.
وكانت السلطات الفيدرالية الإثيوبية أعلنت الاثنين الماضي تعليق عمل “تيغراي تي في” ومنع وسائل الإعلام من نقل أخبارها. وكان قائد الجيش الإثيوبي المشير برهانو جولا قد اتهم مجددا إريتريا والسودان بدعم متمردي تيغراي.
الإقليم الشمالي في إثيوبيا الذي أعلنت سلطاته أنها تخوض حربا شاملة ضد الحكومة الفيدرالية. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة المواجهات العسكرية بين الطرفين.
وتشير التقارير إلى أن السيطرة على ألاماطا تمثل خطوة استراتيجية للجيش الإثيوبي في توسيع نفوذه داخل المنطقة. كما أن استهداف البنية التحتية الإعلامية يعكس محاولة لكبح الأصوات المعارضة.
ويبقى مصير المفاوضات محل جدل كبير، حيث تتهم كل طرف الآخر بالتدخل الخارجي. ولا تزال الأوضاع الأمنية متوترة في مختلف أنحاء الإقليم.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.





