الرئيس الإيراني يقبل استقالة وزير النفط ويعين رئيس NIOC بالإنابة

الرئيس الإيراني يقبل استقالة وزير النفط ويعين رئيس NIOC بالإنابة

شارك

قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الاثنين، استقالة وزير النفط محسن باك نجاد، في خطوة تأتي amidst تصاعد الضغوط الأمريكية على قطاع الطاقة. وقال مسؤول في الرئاسة إن الوزير تنحى لأسباب شخصية، دون توضيح تفاصيل إضافية.

وعلى الفور، عين بزشكيان حميد بورد، رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية (NIOC)، وزيرا للنفط بالإنابة. وتأتي هذه التعديلات الوزارية في وقت تشهد فيه المنطقة توترا عاليا حول مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي تمر عبره معظم صادرات النفط الخليجية.

في سياق متصل، أظهرت بيانات صادرة عن شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع الملاحة البحرية، أن صادرات النفط من الشرق الأوسط تجاوزت مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الماضي. وشملت هذه البيانات دول الخليج والعراق، باستثناء إيران.

ورغم الهجمات التي استهدفت ناقلات في المضيق، ارتفع متوسط التدفقات الأسبوعية للنفط الخام غير الإيراني لعدة أيام متتالية، متخطيا معدل ما قبل الحرب البالغ 18 مليون برميل يوميا. وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في فبراير، سجلت الأرقام ارتفاعا ملحوظا.

وتضم الكميات المتدفقة صادرات نفط عبر البحر الأحمر، وهو مسار يتم استخدامه بشكل متزايد للالتفاف على مضيق هرمز. وكان هذا الممر يعبر منه قبل الحرب خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

منذ بدء العمليات العسكرية، أعلنت إيران سيطرتها على المضيق، وفرضت واشنطن حصارا بحريا على موانئها. وتطالب طهران السفن الراغبة في العبور بالحصول على موافقتها مسبقا.

وحذر المسؤولون الإيرانيون من تعرض السفن التي لا تمتثل للأوامر لخطر الهجمات. ومع ذلك، باتت ناقلات النفط تعبر المضيق بأعداد متزايدة تحت الحماية الأمريكية.

إلى جانب انتعاش حركة النقل عبر هرمز، تعمل مسارات بديلة بكامل طاقتها لتعويض أي اختناقات محتملة. وتشير التحليلات إلى استمرار تدفق الطاقة رغم التوترات الجيوسياسية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار رويترد عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً