رويترد عربي
أعلن متحدث عسكري أمريكي أن طائرة حربية أمريكية، أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية بعدما اقتربت “بشكل عدائي” من حاملة طائرات أمريكية أثناء إبحارها في بحر العرب.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تيم هوكينز، في بيان: “إن مقاتلة من طراز إف-35 سي تابعة لحاملة الطائرات أبراهام لنكولن أسقطت الطائرة المسيّرة الإيرانية دفاعاً عن النفس ولحماية حاملة الطائرات والأفراد على متنها”.
وكانت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لنكولن، تبحر في بحر العرب على مسافة تقارب 500 ميل من الساحل الجنوبي لإيران، عندما قامت طائرة مسيّرة إيرانية من طراز “شاهد-139” بالاقتراب والمناورة باتجاهها.
وأرسلت واشنطن حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، عقب احتجاجات واسعة بلغت ذروتها في الشهر الأول من 2026، في إيران ردّت عليها السلطات الإيرانية، فيما هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب طهران بـ “الضرب في المكان المؤلم”، إذا “قُمعت” تلك المظاهرات.
وفي حادثة منفصلة وقعت بعد ساعات في مضيق هرمز، أقدمت قوات الحرس الثوري الإيراني على اعتراض سفينة تجارية ترفع العلم الأمريكي ويشغّلها طاقم أمريكي، أثناء عبورها بصورة قانونية عبر الممر البحري الدولي.
ويُعدّ مضيق هرمز ممرّاً رئيسياً للنقل العالمي للنفط والغاز الطبيعي المُسال، وقد شهد عدداً من الحوادث في السابق.
وقالت شركة الأمن البحري البريطانية فانغارد تك، الثلاثاء، إن ناقلة ترفع العلم الأمريكي تعرّضت لاقتراب من زوارق حربية إيرانية في مضيق هرمز، قبل أن تواصل طريقها.
وأوضحت الشركة أن السفينة ستينا إمبيراتيف، اقترب منها ثلاثة زوارق مسلحة صغيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني أثناء عبورها مضيق هرمز، على بُعد نحو 16 ميلاً بحرياً شمال عُمان.
وأضافت أن الزوارق الحربية نادت السفينة عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي، وأمرت القبطان بـ”إيقاف المحركات والاستعداد للصعود على متنها”، إلا أن السفينة قامت بزيادة سرعتها وحافظت على مسارها، مشدّدة على أنها لم تدخل المياه الإقليمية الإيرانية.
وقالت “فانغارد تك”: “إن السفينة تخضع حالياً لمرافقة من سفينة حربية أمريكية”.
وكان مسؤول إيراني رفيع في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، قد هدّد الأسبوع الماضي بإغلاق المضيق في حال تعرّضت إيران لهجوم أمريكي.
وفي سياق منفصل، أفادت التقارير بأن إيران تطالب بتغييرات في مكان وصيغة المحادثات المقررة يوم الجمعة مع الولايات المتحدة.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مصدرين قولهما إن طهران ترغب في نقل المحادثات من إسطنبول إلى سلطنة عُمان، وأن تُعقد فقط مع الولايات المتحدة، بدلاً من مشاركة عدة دول إقليمية بصفة مراقبين.
وأوضح المصدران أن الإيرانيين يتراجعون عن تفاهمات تم التوصل إليها سابقاً بعد أن دُعيت عدة دول للمشاركة بالفعل.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مُطّلعين على خطط الاجتماع بين كبار المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين في اسطنبول، أن ستيف ويتكوف، الممثل الخاص لترامب لشؤون الشرق الأوسط، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، سيحضرون المحادثات.
ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست، فإن هذه المحادثات هي “واحدة من اللقاءات القليلة وَجهاً لوجه” بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين.
وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الثلاثاء، أنه كلّف وزير خارجيته عباس عراقجي تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة، بعد أن هدّد الرئيسُ الأمريكي، دونالد ترامب، بعواقب “سيئة” في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وكتب بزشكيان في منشور عبر منصة إكس: “أصدرتُ تعليماتي لوزير خارجيتي بمتابعة مفاوضات عادلة ومنصفة، شرط توفُّر بيئة مناسبة خالية من التهديدات والتوقعات غير المنطقية”.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن المحادثات ستُعقد “في إطار المصالح الوطنية” لطهران.





